أصل الكُرد وتاريخهم القديم في ضوء الكُردولوجيا الروسية: دراسة تحليلية
جامعة بينكول
(Issue : 23)
(Volume : 12)
الملخص:لقد أهتم الكُردولوجيين الروس اهتماما كبيرا بالتاريخ الكُرد القديم، وخاصة أصل الشعب الكُردي، وحاولوا تحديد أصل الشعب الكُردي من خلال نظريات مختلفة، وقاموا بالعديد من الدراسات حول هذا الموضوع و أصبحت دراساتهم وكتاباتهم المصادر الرئيسية عن العرق الكُردي، كما كان لهم دور رئيسي في التعرف على العرق الكُردي فضلاً عن العديد من المعلومات حول الأقوام التي كانت تسكن كوردستان قديماً، وبسبب اهتمام هولاء الكُردولوجيين الروس بعرق الاقوام الكُردية القديمة فقد تم اختيار هذا المقال لتوضيح وشرح آراء هولاء الكُردولوجيين حول أمم كوردستان القديمة. يعالج هذا البحث إشكالية علمية تتمثل في تباين وتعدد النظريات التي قدّمها رواد الكُردولوجيا الروسية بشأن أصل الكُرد وبنيتهم الإثنية، وغياب قراءة تحليلية نقدية تجمع هذه النظريات ضمن إطار تفسيري واحد يُبرز منطلقاتها المعرفية وحدودها المنهجية. وانطلاقاً من ذلك، يهدف البحث إلى تحليل وتقويم النظريات التي صاغها أبرز المؤسسين الأوائل للكُردولوجيا الروسية، وفي مقدمتهم فلاديمير مينورسكي وبيوتر ليرخ ونيكولاي مار، حول التاريخ القديم للكُرد وأصولهم الإثنية، مع بيان أسسها التاريخية واللغوية والإثنولوجية. اعتمدت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي ضمن مقاربة نوعية، من خلال مسحٍ نقدي للمصادر الأولية وأعمال هؤلاء الباحثين، وتصنيفها وتحليلها في ضوء الأدلة الأثرية والفيلولوجية التي استندوا إليها. وتركز التحليل على تفسير صلات الكُرد بأقوام المنطقة القديمة، ولا سيما الميديين والكردوخيين والكوتيين، وعلى الكيفية التي جرى بها توظيف المعطيات اللغوية والتاريخية لإثبات فرضية الاستمرارية الإثنية للكُرد في جغرافية كوردستان. وتكشف النتائج أن النظريات الروسية لم تكن متجانسة، بل تراوحت بين اتجاه يؤكد الامتداد الإيراني-الميدي للكُرد كما عند مينورسكي، واتجاه لغوي-حضاري أوسع كما لدى مار، غير أنها تلتقي في تأكيد تمايز الكُرد الإثني عن الشعوب المجاورة، وفي توظيف منهج مقارن يجمع بين التاريخ واللغة لإثبات الجذور القديمة للكُرد. وتتمثل الإضافة العلمية للبحث في إعادة قراءة هذه النظريات ضمن سياقها المعرفي، وبيان تكاملها واختلافها، بما يسهم في تقديم تصور أكثر ضبطاً لأصل العرق الكُردي بعيداً عن الطرح الوصفي أو التكرار الإنشائي، ويعزز فهم الأسس التي قامت عليها الدراسات الكُردولوجية المعاصرة.
تحتل الديانة الزرادشتية مكانة مهمة بين الديانات الإيرانية القديمة. تتمتع الزرادشتية أيضاً بفهم للزمن ونشأة الكون والخلق. فإن موضوع أسطورة الخلق من المواضيع الهامة التي شغلت فكر الإنسان القديم في جميع الأزمان، لقد سعوا إلى العثور على أصله ومركز خلقه. وقد أد هذا الفضول والإنشغالات في تاريخ البشرية إلى خلق عدد لا يحصى من الأساطير في هذا المجال، حتى أن الأساطير المتعلقة بالخلق لها أهمية ومكانةٌ خاصةٌ في نظر معظم الأمم. و يمكن رؤية أساطير الخلق في جميع الأديان تقريباً بأشكال مختلفة، كما أن أسطورة خلق الزردشتية لها خصائصها الخاصة التي تميزها عن أساطير الأمم الأخرى.
ما يميز أسطورة الخلق في الزرادشتية، هو الصراع بين قوى الخير، متمثلة بآهورامزدا و أهريمن والهدف من هذا الموضوع بيان أهميته أسطورة الخلق بالنسبة للثقافة الكوردية، نظراً لإرتباط الزرادشتية بتاريخ الكورد ارتباطاً وثيقاً، لذا كان لابد من إلقاء الضوء على موضوع الخلق في الديانة الزرادشية.
يتكون الخلق حسب الزرادشتية من أربع فترات مدة كل منها ثلاثة آلاف سنة، ويبلغ مجموعها إثني عشر ألف سنة. في الفترة الأولى وهي فترة الخلق الروحي فقد خلق آهورامزدا الملائكة. أما في فترة الثانية فقد خلق العالم المادي. كما في الفترة الثالثة نشرت أهريمن كائنات شريرة وضارة على الأرض وكذلك الفترة الوحي الديني.
2026-07
الموت والعالم الآخر في اليونان القديمة: دراسة في المعتقدات والممارسات الجنائزية
مجلة جامعة كركوك للدراسات الإنسانية
(Issue : 1)
(Volume : 21)
يقدّم هذا البحث قراءة تحليلية شاملة لمفهوم الموت والعالم الآخر في بلاد اليونان القديمة؛ بوصفه أحد أكثر الموضوعات حضوراً في الفكر اليوناني الديني والفلسفي. فقد نظر اليونانيون إلى الموت بوصفه مرحلة انتقالية تفصل عالم الأحياء عن عالم آخر تُحكمه قوى إلهية، والتي تُحدّد فيه مصائر الأرواح وفق معايير أخلاقية واجتماعية. وتكشف هذه الدراسة عن البنية الفكرية التي شكَّلت تصور اليونانيين لطبيعة الروح، والعلاقة بين الحياة الدنيا وحياة ما بعد الموت، فضلاً عن تصوّراتهم حول العالم السفلي وما يتضمنه من محاكمات إلهية.
وتأتي أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على الموت و العالم الآخر في اليونان القديمة، وذلك من خلال تحليل المعتقدات النظرية، كما شملت الممارسات الجنائزية الدقيقة التي شكّلت إطار التعامل مع الموتى في المجتمع اليوناني، كما ويسلّط الضوء على الممارسات الجنائزية التي لم تكن مجرد شعائر دينية، بل منظومة رمزية تعكس البعد الثقافي والاجتماعي لظاهرة الموت. وتشمل هذه الطقوس تحضير الجثمان، وطقس عرض الجسد بوصفه لحظة الوداع الاجتماعي، ثم موكب الإكفورا الذي يمثل الانتقال النهائي إلى مثوى الميت. كما يتبين من خلال هذه الدراسة البعد النفسي المتمثل بالخوف من الموت، وما نتج عنه من ممارسات احترازية كتخصيص المقابر خارج أسوار المدن.
وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي التاريخي القائم على دراسة النصوص الأدبية الكلاسيكية والشواهد الأثرية لتوفير قراءة متكاملة تجمع بين التصورات النظرية والتجليات المادية. ومن خلال ذلك يسهم البحث في فهم أعمق للدور الاجتماعي والوظيفي للطقوس الجنائزية، وكيف أسهمت هذه الطقوس في تعزيز تماسك المجتمع اليوناني وصياغة هويته الدينية والثقافية أيضاً.
2026-07
دور الإله مردوك في نصوص التعاويذ و طرد الأرواح الشريرة في بلاد الرافدين
مجلة العلوم الانسانیة لجامعة زاخو
(Issue : 1)
(Volume : 13)
يعد الإله مردوك أحد أهم الآله الرئيسية في العراق القديم، فقد ورد اسمه في الكثير من النصوص السومرية بصيغ مختلفة، وظهر اسمه منذ حوالي ( ۲٦٠٠ ق.م)، كما يعد الإله الحامي لمدينة بابل وكما حضيَ بوظيفة ملك الآله في مدينة بابل. و كان للإله مردوك دور كبير في نصوص التعاويذ، فقد تصور إلانسان منذ القدم نفسه محاطا بشتى أنواع القوى الشريرة التي تهاجمه، نتيجة اقترافه الذنوب والمعاصي، وبذلك أعتقد سكان بلاد الرافدين في مختلف عصورهم التاريخية أسباب إصابة البشر بالأمراض والأوبئة هي ناتجة عن غضب الآلهة على البشر، بسبب ارتكابهم الآثام والمعاصي، وتحاسب البشر على ما يقترفون من ذنوب ومعاص وبذلك تسلط عليهم الأرواح الشريرة والعفاريت التي تسبب الأمراض والأذى وهذا ما دفع الناس إلى الاستعانة بالكهنة من أجل التخلص من هذه الأمراض والأرواح الشريرة عن طريق بعض الطقوس والممارسات الدينية ومنها التعاويذ بمساعدة الآلهة المعنيين ومن أبرز تلك الآلهة المختصة بطرد الشياطين والأرواح الإله مردوك.
وتأتي أهمية هذا البحث في إظهار الدور الكبير للإله مردوك في التعاويذ ففي كثير من الممارسات السحرية كان يستنجد الساحر بالإله بمردوك في التعاويذ لتخليص الشخص المريض من قبضة العفاريت الشريرة. فضلاً عن دوره في شفاء المرضى، ويتبين مما سبق دور الإله مردوك في مكافحة الشر، كونه إلهة السحر والتعاويذ الذي يطرد الشر المتمثل بالجن والأرواح الشريرة من جسد الشخص المريض، اما البعض الاخر من تلك التعاويذ فقد كانت تستخدم لإبطال اعمال السحر و اخطار الشياطين التي كانت تسبب الأذى والأمراض للناس ومنها مرض الطاعون و الصداع، كما وضحنا من خلال هذه الدراسة أهم الأمراض التي كانت تعالجها التعاويذ في بلاد الرافدين، وكذلك فإن بعض هذه التعاويذ كانت خاصة بالرياح و التطهير.
2026-07
بعض العناصر الأساسية المستخدمة في الطقوس السحرية الحثية
Zanco Journal of Human Sciences (ZJHS)
(Issue : 1)
(Volume : 30)
تعد دراسة الطقوس السحرية لدى الحثين من الدراسات الهامة التي تلقي الضوء على جوانب متعددة من تفاصيل الحياة التي عاشها سكان بلاد الاناضول القدماء، ولعب السحر دوراً رئيسياً في حياة الحثيين فقد وردتنا الكثير من النصوص الخاصة بالسحر التي تبين أستخدم الحثيين السحر في الكثير من المجال التي تتعلق بحياة الإنسان ومنها لطرد الشرور والتخلص من الارواح الشريرة والعفاريت التي تجلب الأمراض و سوء الطالع الى الافراد و كذلك استخدموا السحر لتحصين المنازل من الارواح الشريرة فضلاً عن استخدامها في الكثير من المجالات الاخرى التي تخص الحياة اليومية للإنسان.
إن هذه الدراسة تلقي الضوء وبشيء من التفصيل على أهم المواد الأساسية المستخدمة في الطقوس السحرية الحثية التي شاع استخدامها في بلاد الاناضول وطرق استخدامها في لطرد الارواح الشريرة، أو ابطال الأعمال السحرية و اخطار الشياطين التي تسبب الاذى للناس وكانت لهذه الطقوس أنواع متعددة ومنها ذات علاقة لتخفيف المشاكل العائلية والزوجية والعجز الجنسي، ومنها ما يخص الأوبئة كالطاعون، ومنها ما تخص الهزيمة العسكرية أو تخص ازالة الشر وكذلك طقوس خاصة بالولادة وغيرها.