قصّةُ موسى -عليه السلام- في القرآنِ الكريم، دراسةٌ نصِّيَّة -الإحالة بالضمير والاسم الموصول أنموذجًا-
يأتي هذا البحث لكي تتحقّق من خلاله الإحالة بالضّمير والاسم الموصول في قصّة موسى -عليه السلام- في القرآن الكريم ، وفق المعايير النّصّيّة التي نادى بها اللّغويّ الإمريكي (دي بوجراند) وهي: (السبك - الحُبك - القصدية - المقامية - الموقفيّة - الإعلامية - التّناص)، ومن منظور هذا العالِم أنّه إذا توفّرت هذه المعايير النّصّية في أيّ نصّ فإنّه يُعدُّ نصًّا ذا سبك والتحام، أمّا إذا تخلّف واحد من هذه المعايير فيه فلا يعدّ حينئذٍ نصًّا، وأنّ القرآن الكريم نزل بلسان عربيّ مُبين، وبما أنّ هذه المعايير جاءت لتحليل النصّوص اللغوية، فلا بأس أن نطبّق هذه المعايير على القرآن الكريم.
إنّ الهدف من وراء هذا البحث هو إظهار التّحليل النّصّي للنّصوص، من خلال معيار السّبك ومن ضمنه الإحالة، وكيف تعمل الإحالة في ضمن قواعد وأطر للنّصّ تكلّم عنها علماء اللغة ومن ضمنهم النّصيّون، فكما كانت للجملة قواعد وأسس فلابدّ أن يكون للنّصّ قواعد وأسس أيضًا، ولا تزال ذي الدّراسة النّصّية في طور نموّها.
إنّ قصّة موسى -عليه السلام- من أكثر القصص ورودًا في القرآن الكريم، فقد وردت في أكثر من أربعين موضعًا في ست وثلاثين سورة من القرآن الكريم، في أكثر من خمسمئة وخمسين آية مجتمعةً من بين الآيات الطويلة والقصيرة. ولهذا أردنا أن نطبّق آليّة من آليّات علم اللغة النصي وأدواته وهي الإحالة على قصّة موسى –عليه السّلام- في القرآن الكريم، وأنّ قصّة موسى -عليه السلام- قد لا تأخذ ترتيبًا تاريخيًّا في ذكرها مع القصص القرآني الأخرى، فمرّة تأتي قبل قصص الأنبياء الأخرى، وقد تأخذ ترتيبًا تاريخيًّا ضمن قصص الأنبياء مرّة أخرى.
ويمكن تقسيم خطة هذا البحث على تمهيد ومبحثَين فتناولنا في التمهيد تعريفًا مختصرًا عن علم اللغة النصّي، وآلياته وأدوات التّماسك من الاتساق والانسجام في النّص، ثمّ جاء المبحث الأوّل ليتناول الإحالة بالضّمير في قصّة موسى –عليه السلام- في القرآن الكريم، في حين تناول المبحث الثّاني الإحالة بالاسم الموصول في قصة موسى –عليه السلام- في القرآن الكريم، ثمّ انتهى البحث بخاتمة بينّا فيها أهمّ النّتائج التي توصل إليها هذا البحث، ثُمّ ذَيّلنا البحثَ بثَبت المصادر والمراجع باللغتَين العربيّة والانكليزيّة.
2025-12
Academic Journal of Nawroz University
(القضية : 10)
(الحجم : 10)
النظريّة السياقيّة في ضوء الدّراسات التّداوليّة، دراسة تطبيقيّة على سورة هود - عليه السلام -
يُعدُّ السياق من أهم المحاور الأساسية في بلورة مفهوم الدراسات اللغوية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالبحث عن مكامن المعنى التداولي، فمعرفة مفهوم السياق والإحاطة بكل جوانبهِ، غاية ومقصد كبير في تحديد دلالة المعنى الخطابي، إذ لا يمكن الحكم على أي نص لغوي، دون الرجوع إلى معرفة مكامن السياق الذي وردت فيه. فمعرفة مقاصد السياق القرآني هو الذي يحدد طبيعة التحليل الخطابي؛ أي: من خلال ماهية الحوار التداولي، كمرسل ومستقبل في حدثٍ معين.
حيثُ يُعد عنصر –السياق- أساسًا في قيام النظرية التداولية، والذي بدورهِ يتكون من مجموعة العناصر المصاحبة للحدث اللغوي كالمرسِل، والمخاطَب، والزمان، والمكان، وهنا تكمن الخاصية التواصلية في بناء وتحليل التراكيب اللغوية، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالسياق التداولي في القرآن. وعلى هذا الأساس، أفرزت لنا التداولية أغراضاً تواصلية حواريّة، ترمي إلى صناعة أفعال كلامية، ومواقف اجتماعية، تختلف باختلاف القصد والفائدة.
ومن خلال الدراسة في هذا الموضوع وجدنا بأنّ (سورة هود) هي من أبرز السور المكية وأكثرها تعاطياً مع القرائن السياقية، لِما فيها من أحداث وقصص السابقين، في مواقف ومواقع كثيرة منها، ولما فيها من مشاهد إيحائية تصور لنا الأبعاد الإنجازية التي تتجسد عنها قصة النبي هود –عليه السلام- مع قومهِ.
2024-11
Journal of Duhok University
(القضية : 2)
(الحجم : 26)
الشاهد النحوي واختلاف النحاة حول إعرابه – نماذج مختارة من آيات القرآن الكريم
لا يكاد يخلو كتاب نحوي من الشاهد الذي يأتي به النحويُّ لتثبيت قاعدة نحوية أو قياس لغوي أو نحوي أو صرفي، وهذا الشاهد هو دليلهم الذي استنبطوه من مصادر النحو من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وأمثال العرب وأقوالهم، وأصل الشاهد إيراد قول منقول عن عربي فصـيح سـليم اللسـان انطبقت عليه شروط الاحتجاج الزمانية والمكانية التي حددها العلماء في كتاباتهم، فمدرسة البصرة كانت تشدد على الأخذ بالشواهد النحوية، أما مدرسة الكوفة فقد أخذت بالمشهور والنادر منها، وهذا البحث يلقي الضوء على الشاهد النحوي في القرآن الكريم وبيان اختلاف النحاة حول موطن هذا الشاهد، فكل منهما له أدلته التي يستند إليها ليُقوِّيّ بها القاعدة النحوية التي وضعها.
السّبك النّصِّي في قصة آدم - عليه السلام - في سورة البقرة
يتناول هذا البحث السبك النصّي لقصة آدم -عليه السلام- في سورة البقرة، ويعد السبك النصي واحدًا من المعايير النصيّة السبعة التي وضعها العالم الأمريكي (دي بوجراند)، وهي: (السبك، والحبك، والقصدية، والمقبولية، والإعلامية، والمقامية، والتناص)، واخترنا معيار (السبك) موضوعًا لهذا البحث، وقصّة آدم -عليه السلام- في سورة البقرة ميدانًا للدّراسة؛ لأن هذه القصّة قد تحدّث عنها المفسرون كثيرًا في تفاسيرهم، وبيّنوا فيها تأويلات العلماء الجمة حول خلق آدم -عليه السلام- وكيف أن الله علّمه الأسماء كلّها وأن الملائكة على غير علم بها، والسبك النصي يرتبط بالإحالة داخل النصّ وخارجه، ومن هذه الإحالات (الإحالة بالضمير، والإحالة بالاسم الموصول، والإحالة باسم الإشارة). وكلّ هذه الإحالات إذا وجدت في نصّ مّا فإنّ هذا النصّ يصبح سبكه أقوى وانسجامه أحكم، فيعطي النص دلالة قوية، وأفضل نصّ يمكن أن نلحظ فيه معيار السبك هو النصّ القرآني وكلّ المعايير النصية الأخرى وغيرها؛ لأنّ القرآن الكريم كتاب أُحكِمَت آياته ثمّ فُصِّلَت من لدُن حكيم خبير، لا يأتيه الباطل مِن بينِ يدَيه ولا من خلفه.
يتضمّن هذا البحث تمهيدًا وثلاثة محاور، فالمحور الأول: السبك النصي بالإحالة، وينقسم على ثلاثة أقسام: (الإحالة بالضمير، والإحالة بالاسم الموصول، والإحالة باسم الإشارة)، والمحور الثاني: السبك النصي بالرّبط، والمحور الثالث: السبك النصي بالتكرار، ثمّ بينا في النهاية أهمّ نتائج البحث، ثمّ ذيلنا البحث بقائمة المصادر والمراجع.
2022-08
Journal of Duhok University
(القضية : 1)
(الحجم : 25)
الأفعال الكلامية التعجّبية في القرآن الكريم (سورة آل عمران أنموذجًا)
يشكل هذا البحث التداولي محور الدراسات اللغوية في استخراج ماهية الأفعال الكلامية التعجبية، وبيان قوتها الإنجازية في تحديد السياق والمقام، وظروف إنتاج الخطاب، من حيث البعد التأثيري، ومجمل الأغراض والمقاصد الدلالية.
حيثُ يقوم هذا البحث على فكرة علمية، في ربط (الأفعال الكلامية)، من خلال المعنى المجازي (التعجبي) في سورة آل عمران ؛ لمّا لها من دور بارز وفعّال في الإفصاح عن وظائف اللغة التواصلية والتفاعلية. ولِما لها من مقاصد وأبعاد إيحائية في مقارعة المشركين الجاحدين وتكذيبهم.
وهي من أجمع سور القرآن الكريم في وصف وتصوير طبقات وأحوال من أنبياء الله تعالى من آدم ونوح وإبراهيم وآل عمران -عليهم السلام-؛ لتبين لقومهم من بداية الأمر أنّ اصطفاءه -تعالى- من آل عمران (عيسى وأمّه -عليهما السلام-) ليس إلّا كاصطفائه لغيره من الرسّل، وما ظهر على يده من خوارق العادات (التعجبية) التي جعلوها قومه دليلًا على ألوهيته أو حلول الله فيه، لم يكن هذا إلّا أثر من آثار التّكريم الذي جرت عليه سنّة اللّه -تعالى- في أنبيائه ورسله.
ومما قامتِ به الدراسة في هذا الموضوع أنّها تشتمل على محورين: الأول منهما يُمَثّلُ الجانبَ النَّظريِّ، والمحور الثاني: يمثل الجانبَ التطبيقي، أي: التحليلي للدراسة، بالإضافة إلى ملحقٍ للأفعال الكلامية (التعجبية)، ومن ثم قائمة للمصادر والمراجع. وثم أعقبنا ذلك كله بنهايةٍ متواضعة، وقفنا فيها على أهم نتائج الدراسة.
2022-05
الاطاريح
2016-03-31
رسالة الماجستير
رسالة ماجستير: الشّواهد النّحويّة في شروح الدّرَّة الألفيّة لابن معطٍ، ت 628 هـ، معجم وتوثيق
2016
المؤتمرات العلمية
المؤتمر العلمي الدولي الخامس (الانجازات البحثية الحديثة في العلوم الانسانية)
2024-10
النظريّة السياقيّة في ضوء الدّراسات التّداوليّة، دراسة تطبيقيّة على سورة هود - عليه السلام -
المستخلص
يُعدُّ السياق من أهم المحاور الأساسية في بلورة مفهوم الدراسات اللغوية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالبحث عن مكامن المعنى التداولي، فمعرفة مفهوم السياق والإحاطة بكل جوانبهِ، غاية ومقصد كبير في تحديد دلالة المعنى الخطابي، إذ لا يمكن الحكم على أي نص لغوي، دون الرجوع إلى معرفة مكامن السياق الذي وردت فيه. فمعرفة مقاصد السياق القرآني هو الذي يحدد طبيعة التحليل الخطابي؛ أي: من خلال ماهية الحوار التداولي، كمرسل ومستقبل في حدثٍ معين.
حيثُ يُعد عنصر - السياق - أساسًا في قيام النظرية التداولية، والذي بدورهِ يتكون من مجموعة العناصر المصاحبة للحدث اللغوي كالمرسِل، والمخاطَب، والزمان، والمكان، وهنا تكمن الخاصية التواصلية في بناء وتحليل التراكيب اللغوية، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالسياق التداولي في القرآن. وعلى هذا الأساس، أفرزت لنا التداولية أغراضاً تواصلية حواريّة، ترمي إلى صناعة أفعال كلامية، ومواقف اجتماعية، تختلف باختلاف القصد والفائدة.
ومن خلال الدراسة في هذا الموضوع وجدنا بأنّ (سورة هود) هي من أبرز السور المكية وأكثرها تعاطياً مع القرائن السياقية، لِما فيها من أحداث وقصص السابقين، في مواقف ومواقع كثيرة منها، ولما فيها من مشاهد إيحائية تصور لنا الأبعاد الإنجازية التي تتجسد عنها قصة النبي هود –عليه السلام- مع قومهِ.