| English | Arabic | Home | Login |

Published Journal Articles

2018

دبلوماسية المسألة الشرقية كأساس لاتفاقية سايكس-بيكو-سازانوف 1804-1920" حالة كردستان"

2018-05
مجلة جامعة السليمانية للعلوم الانسانية (Issue : 55) (Volume : 5)
افرز الصراع الاستعماري في منطقة الشرق الأوسط خلال القرن التاسع عشر وضعاً معقداً للغاية في القرن العشرين، لم تكن كُردستان بعيدة عن هذا الصراع بل كانت ضمن الدائرة الأكثر تعقيداً، للوهلة الأولى يظهر بأن صراع القوى في الشرق الأوسط لم يكن إلا انعكاساً لصراع الدول الكبرى في القارة الأوربية، فان المتتبع للأوضاع في القارة الأوربية خلال القرن التاسع عشر-الذي يطلق عليه قرن القوميات في اوربا- يرى بوضوح ان الصراع بين الدول الكبرى في القارة الأوربية كان قد وصل إلى مرحلة معقدة جداً لم يكن ليحتمل الانفجار اكثر من ذلك، فقد مرت اوربا بأزمات وحروب عديدة عصفت بالخارطة الأوربية القديمة وكانت اولى تلك الحروب قد بدأت باندلاع الثورة الفرنسية 1789 وظهور نابليون على مسرح الاحداث في القارة الاوربية (1799-1815) قد قلب الاوضاع فيها ظهراً على عقب جعل من المستحيل على الساسة الاوربيين بعد ذلك من السيطرة على التطورات فيها، وقد دخلت الدول الاوربية الكبرى في صراع امتد اذرعه إلى الامريكيتين، واسيا، وافريقيا كانت كُردستان ضمن مناطق النفوذ التي تصارع عليها الدول الكبرى وتحديداً بريطانيا وروسيا طيلة القرن التاسع عشر. ثم المانيا التي دخلت إلى حلبة هذا الصراع بعد تكوين الوحدة الالمانية سنة 1871، ليفرز هذا الصراع بعد دخول متغيرات اخرى عديدة، إلى عقد اتفاقية رسمت مناطق النفوذ بين القوى الكبرى في منطقة الشرق الاوسط الا وهي (بريطانيا، وروسيا، وفرنسا)، تلك الاتفاقية التي سميت في التاريخ الحديث باتفاقية (سايكس-بيكو-سازانوف). هذه الاتفاقية التي ليست وليدة الصدفة وانما لها جذور تمتد إلى بداية القرن التاسع عشر وهي الصيغة التي اضطر الحلفاء إلى قبولها لمواجهة التمدد الالماني في اوربا وفي العالم أجمع.
2017

موقف مجلة كُردستان من المسألة الأرمنية 1919- 1920

2017-10
مجلة جامعة كوية للدراسات الانسانية (Issue : 42) (Volume : 7)
لم يَخلف الكُرد حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى سوى الصحافة التي تعبر ولو جزئياً عن موقفهم من الأحداث التاريخية التي مروا بها، وتعد مجلة كُردستان التي كانت تصدر في استانبول بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت لسان حال جمعية تعالي كُردستان، من أهم المطبوعات الكُردية في تلك الآونة؛ لأنها تعد المجلة الكُردية الأولى التي نادت بكل صراحة ودون خوف بتأسيس دولة قومية للكُرد في الاراضي التاريخية للكُرد التي تعرف بكُردستان، ومن جملة المواقف التي حفظتها لنا هذه المجلة هو الموقف من المسألة الأرمنية التي لامست تاريخ الكُرد في الصميم منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر وحتى ما بعد الحرب العالمية الأولى، فمن أهم الأمور التي دافعت عنها مجلة كُردستان هي تأكيدها على هُوية بلاد الكُرد كُردستان التاريخية، فضلاً عن الوقوف بوجه الإحصائيات الأرمنية التي كانت تذكر أن الأرمن يشكلون النسبة الأعلى من السكان في شمال كُردستان وهذا ما نفته مجلة كُردستان بطرق وأدلة علمية.

مصطفى باشا ميران ودوره في تشكيلات الفرسان الحميدية 1891-1902: دراسة تاريخية وثائقية

2017-07
مجلة الاكاديمية الكردية/ اربيل (Issue : 38) (Volume : 7)
هناك فصول عديدة من التاريخ الكُردي لم يبحث عنها بعد أو وصلت إلى الباحثين معلومات من جانب واحد لا تكشف الحقيقة التاريخية بصورتها الصحيحة، لذلك بمرور الوقت يستجد في التاريخ الكُردي معلومات كانت تتغافل عنها كتب التاريخ لعدم وجود وثائق ولسكوت المصادر عنها، ولكن عند البحث في مثل هذه المواضيع ربما تصلح للدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراه، لأن الباحث يعثر على مادة خامة مثل: الوثائق والصحافة وربما المذكرات. تنطبق هذه الفكرة على الموضوع المطروق في هذه الدراسة فالمعلومات عن مصطفى باشا ميران تكاد تكون معدومة في بطون كتب التاريخ ولم يكن يوجد عن هذا الشخص سوى نتف من نصوص تاريخية قليلة جداً منشورة هنا وهناك، ولكن بعد كشف عدد من الوثائق العثمانية والبريطانية عن دور هذا الرجل في مؤسسة الفرسان الحميدية ظهرت معلومات هامة للغاية ترتبط ارتباطاً مباشراً بالتاريخ الكُردي والتاريخ العثماني اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن الدراسة تسلط بعض الضوء على تلك الاحداث التي صنعها أو شارك فيها مصطفى باشا ميران القائد الحميدي الكبير في جزيرة بوتان، اعتماداً على المصادر التاريخية الأصلية.

الفكر الاشتراكي الأوربي الحديث: دراسة في نشأته وتطوره

2017-06
مجلة جامعة نوروز/ دهوك (Issue : 2) (Volume : 6)
تُعد دراسة تاريخ الأفكار من المواضيع التي تحوز على اهتمام كبير بين الباحثين وخاصة في الغرب الأوربي، كون شعوب غرب القارة الأوربية هي المنبع الرئيس لتلك الأفكار في العصر الحديث، فقد نشأت فيها وترعرعت عبر مراحل تاريخية مختلفة. من أبرز تلك الافكار هو الفكر الاشتراكي الذي نمى بجانب الأفكار الأخرى مثل: القومية، الرأسمالية، الفكر المحافظ...الخ. ان ظهور هذا الفكر في العصر الحديث (القرنين التاسع عشر والعشرين) تحديداً قد ولد صراعاً حاداً في المجتمع الأوربي، وقد اخذ هذا الصراع منحيين، الأول: الصراع داخل التيار الاشتراكي نفسه الذي يُعد من اكثر التيارات الفكرية انشقاقاً مقارنة بالتيارات الأخرى، الصراع الثاني: وقد كان صراعاً عنيفاً تصادمياً بين هذا التيار والتيارات الفكرية الأخرى خصوصاً القومية التي تستند على العرق، والرأسمالية وجوهرها الاقتصاد، التي نمت جنباً إلى جنب خلال تلك المدة.

زاخو في جريدة " الموصل " 1921- 1930

2017-03
مجلة جامعة زاخو للعلوم الانسانية (Issue : 1) (Volume : 5)
لا يستطيع اي باحث في مجال التاريخ ان يقلل من دور الصحافة في حفظ المعلومات والمواقف التاريخية، واذا كانت الصحافة مهمة بالنسبة للأمم والشعوب الاخرى فهي للكرد اهم واعمق، لا لسبب سوى ان الكرد افتقدوا للمؤلفات التاريخية حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة للأوضاع السياسية التي مروا بها، فلم يؤلف الكرد عن تاريخهم سوى بضع مؤلفات قليلة، لذلك فقد قامت الصحافة بدور حفظ المعلومات عن تاريخ الكرد في كثير من جوانبه، سواء الصحافة الكردية او الإقليمية او الاجنبية. ومن احدى تلك الصحف هي جريدة (الموصل) التي كانت تصدر في مركز مدينة الموصل باللغة العربية، ونظراً لاتباع قضاء زاخو في تلك الآوانة الى لواء الموصل ادارياً لذلك نجد بان جريدة الموصل قد احتوت على معلومات غاية في الاهمية عن قضاء زاخو بشكل عام ومركزها خصوصاً، وربما لا نجد مثل هذه المعلومات التي نشرتها هذه الجريدة في المصادر التاريخية القريبة من الاحداث آنذاك، لذلك تعد هذه الجريدة مصدراً مهماً عن تاريخ قضاء زاخو وما شهدتها من تطورات خلال المدة 1921-1930 وفي مختلف مجالات الحياة. خاصة اذا ما علمنا بان قضاء زاخو من الاقضية المهمة والحيوية في اقليم كردستان-العراق عامة تبعاً لعوامل متعددة، من اهمها موقعها الجغرافي الاستراتيجي الواقع على المثلث الحدودي العراقي – التركي – السوري، ولكونها حلقة وصل تربط بين اجزاء كردستان الثلاثة الجنوبية والشمالية والغربية، كما انها تعتبر احدى البوابات الرئيسية التي تربط اقليم كردستان خاصة والعراق عامة بدول الشرق الاوسط، فضلاً عن قدم تاريخها والتي تدل عليه شواهد المعالم والمواقع الاثرية فيها، وبالتالي يمكن القول بان زاخو هي وليدة موقعها الجغرافي المهم وامكانياتها الاقتصادية. تم عمل هذا البحث ببالاشتراك مع: وصفية محمد شيخو
2016

التهجير واللاجئون الكرد خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها في ضوء مجلتي كردستان وزين 1918-1920

2016-10
مجلة جامعة دهوك (Issue : 1) (Volume : 19)
نتيجة لقلة المصادر عن التاريخ الكُردي الحديث وخصوصاً في العهد العثماني بكُردستان 1514-1923، تمثل الصحافة الكُردية التي دشنت عصرها بصدور جريدة كُردستان بين سنوات 1898-1902، أحد أهم المصادر التي يُعوِّل عليها الباحث في كتابة تاريخ الكُرد خلال تلك المدة؛ لأنها حفظت العديد من المواقف الكُردية من الأحداث التي لولاها لضاع الكثير من التاريخ الكُردي مثلما ضاع قبل تلك المدة. ومن جملة المطبوعات الكُردية التي لها ثقل ثقافي كبير ضمن تاريخ الصحافة الكُردية هي مجلتا(كُردستان وذين) اللتان أصدرتهما الجمعيات الكُردية في استانبول بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى. هذان المطبوعان اللذان لم يأخُذا حقهما بعد في البحث والدراسة لسببين الأول: هو أنهما كانتا مفقودتين إلى وقت قريب نسبياً، أما السبب الثاني: فيتمثل بأنهما قد كتبتا باللغتين العثمانية والكردية القديمة بحيث يصعب البحث في ثناياهما إلا لمتضلع في اللغتين المارتين. ومن جملة المواضيع التاريخية التي تطرقت إليها كُردستان وذين موضوع التهجير الكُردي واللاجئين الكُرد التي تسكت عنه المصادر التاريخية بشكل كبير، وتمثل المعلومات التي وردت فيهما المصدر الرئيسي لهذه المأساة التي حدثت خلال الحرب العالمية الأولى، وامتدت إلى سنوات عدة بعدها.

الفكر القومي الأوربي الحديث نشأته وتطوره

2016-10
مجلة الجامعة، جامعة صلاح الدين-اربيل (Issue : 3) (Volume : 20)
تُعد عملية البحث والخوض في الأفكار السياسية من الأمور المتشعبة في علم التاريخ، أن دراسة وفهم نشوء هذه الافكار وتطورها صعبة بمكان تجعل من الباحث والقارىء لا يعي تماماً في مواقف عدة الظروف الكاملة والصحيحة التي أدت إلى ظهور هذه الأفكار، ثم انتشارها في العالم، ومن هذه الأفكار الفكر القومي الذي صار يتزعم التيارات السياسية والفكرية الأخرى في العالم منذ ما يقارب القرنين، وما تزال تؤدي دوراً مؤثراً على مستوى العلاقات الدولية حتى الآن. عند البحث في أصول هذه الفكرة ومناقشتها مع ذوي الاختصاص تتبادر إلى الواجهة أسئلة عدة لكل باحث له فيها نظرة خاصة، ومن أبرز تلك الأسئلة التي ما يزال المختصون في الفكر القومي يتداولونها هي: متى ظهر الفكر القومي؟ وإذا ما كان الفكر القومي حديث النشأة فهل يعني هذا أنه لم يكن موجوداً قبل العصر الحديث أو كان ضمن إطار فكري آخر؟ ثم ما الظروف التي أدت إلى ظهور هذه الفكرة في العصر الحديث؟ وما العوامل التي ساعدت على انتشارها في القارة الأوربية باعتبارها المنبع الأول والأساس لهذه الفكرة؟ وهل وجدت الفكرة القومية بوصفها نظرية موطئ قدم لها في أوربا إبان العصر الحديث؟ أسئلة أخرى عديدة تُذكر في هذا المقام، ويحاول هذا البحث الإجابة عنها باختصار متتبعاً فقط نشوء الفكرة القومية الأوربية الحديثة وتطورها بعيداً عن الأحداث والوقائع التاريخية التي رافقتها.

نشوء ازمة دارفور وتطورها 2003-2009: دراسة في المواقف الاقليمية والدولية

2016-09
مجلة المنارة للبحوث والدراسات، جامعة آل البيت، الاردن (Issue : 3) (Volume : 22)
تهدف هذه الدراسة الى تتبع أزمة دارفور التي اندلعت سنة 2003 وامتدت أكثر فصولها تعقيداً حتى 2009 سنة صدور مذكرة القاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير من قبل محكمة الجنايات الدولية في لاهاي؛ لكونه المسؤول الأول عن هذه الأزمة حسب تحقيقاتها في شأن الأزمة. لذا جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض المحاور المهمة التي احتوتها هذه الأزمة، منها على سبيل المثال: الأسباب التي كانت وراء اندلاع أزمة دارفور؟ ومن هي الأطراف المتنازعة؟ وكيفية تحولها إلى أزمة دولية؟ ومن هي أبرز المنظمات التي حرّكت هذه الأزمة على المستوى الدولي؟ وماذا كان موقف الحكومة السودانية من تطورات الأزمة في دارفور؟ واخيراً ألقت الدراسة الضوء على مواقف الدول المعنية بأزمة دارفور وكيف كانت تبني تصوراتها بشأنها؟ أما المنهج العلمي المتبع في هذه الدراسة فيقوم على عرض مراحل الأزمة وبيان تطوراتها، والاستقصاء عن المواقف الإقليمية والدولية أكثر منها من أن تكون دراسة تقوم على النقد؛ وذلك ليس لعدم قدرة الباحث على إتباع المنهج النقدي، ولكن لكون القضية قريبةً جداً زمنياً من الوقت الحاضر حيث ما زالت تشهد تطورات جديدة بين الفينة والأخرى لحد الآن، وكان السبب الرئيسي لاعتماد على هذا المنهج؛ لكون المسألة لا تزال في طور السياسة ولم تدخل بعد بكل مراحلها في طور التاريخ، لذلك حاول الباحث من ان يجعل القارئ هو الحكم من خلال قراءاته لهذه الدراسة، فضلاً عن مراعاة الجانب العلمي في هذا الأمر بعيداً عن التجاذبات السياسية، والعرقية، والدينية. من خلال البحث في موضوع دارفور توصل الباحث الى نتائج عدة لعل أبرزها: عدم تمكن الحكومة السودانية من مواكبة متطلبات سكان دارفور، فضلاً عن عدم مراعاتها لخصوصية هذا الإقليم الذي يشكل وحدة جغرافية ودينية بحد ذاته، وقد تحولت أزمة دارفور إلى قضية دولية نتيجة لتعنت الحكومة والأطراف المتنازعة في مطالباتهم ولدخولها ضمن مصالح الدول الكبرى، ليس في دارفور وحدها وإنما في كامل أراضي الدولة السودانية.
2015

الكُرد والآشوريون في هكاري: التعايش وصراع الهوية 1840-1920

2015-11
مجلة جامعة رابرين-رانية (Issue : 4) (Volume : 2)
تشغل مسألة الأقليات في كُردستان خلال العصر الحديث حيزاً مهماً من تاريخ المنطقة بشكل عام، فإن فهم ودراسة تفاصيل العلاقة بين الكُرد وتلك الأقليات تضفي عاملاً مهما في إلقاء الضوء على الكثير من علامات الإستفهام التي تعاني منها دراسة تاريخ الشعوب التي عاشت في كُردستان خلال تلك المدة، وربما يجد فيه الباحث أجوبة على العديد من المسائل التي تعاني منها المجتمع الكُردستاني لغاية اليوم. من أبرز فصول علاقة الكُرد بتلك الأقليات هو واقع الحياة التي عاشتها القبائل الآشورية (تياري، تخوما-أو تخيبي-، جيلو، باز، ديز أو دز) في هكاري خلال العصر الحديث، فقد بينت العديد من الدراسات بان العلاقات الكُردية-الآشورية في هكاري كانت على ما يرام حتى منتصف القرن التاسع عشر لتدخل معتركاً خطيراً بعد ذلك، حاول فيه الطرفان الكُردي والآشوري الاستحواذ على الأرض فيها، فتغيرت علاقات التعايش وحسن الجوار بينهما إلى علاقات تسودها سوء الظن ومحاولة الاستفراد بالأرض التي عاشا عليها كلاهما معاً لقرون عديدة. تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على تلك العلاقات التي سادت بينهما خلال العصر الحديث حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى، وفيها تتبين الخطوط العريضة التي كانت تجمع بين المجتمعين الكُردي والآشوري أو تفرق بينهما في هكاري.

بهدينان في جريدة "موصل" 1902-1906

2015-09
مجلة جامعة دهوك (Issue : 1) (Volume : 18)
تتعدد المصادر والمراجع التاريخية بمرور الزمن، فمع تغير الحياة الإنسانية يتغير معها نمط الثقافة؛ حيث إن للتاريخ القديم مصادره التي تختلف اختلافاً بيناً عن مصادر العصور الوسطى، وهذا ينطبق على ما يخص التاريخ الحديث والمعاصر أيضاً. والصحافة اليوم تعد من مصادر كتابة التاريخ، ولاسيَّما تاريخ القرنين التاسع عشر والعشرين. فإذا كانت الصحافة مهمة بوصفها مصدراً لكتابة التاريخ، فماذا يمكن القول عن أهميتها بالنسبة لمنطقة ليس لها تاريخ مكتوب، ولم يترك سكانها ما يمكن الاعتماد عليه للغور بتاريخهم، وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على موضوع هذه الدراسة، فجريدة "موصل" هي من المصادر القليلة جداً التي كتبت عن تاريخ منطقة بهدينان، التي يقال في فولكلورها الشفهي: إن لها تاريخاً عريقاً، ولكن التاريخ المكتوب لا يؤكد هذه الحقيقة! وان الحقيقة لمرّة كما يقال في الأمثال الفلكلورية التاريخية أيضاً. تم عمل هذا البحث بالاشتراك مع: أ.د.خليل علي مراد
2013

الكرد والاصلاحات الارمنية الاولى في شمال كردستان 1878-1881

2013-12
مجلة جامعة كويه للعلوم الإنسانية (Issue : 30) (Volume : 5)
ربما كانت مسألة الاصلاحات الارمنية في شمال كردستان، من اكثر المحطات التاريخية الكردية غير المبحوثة في المصادر التاريخية، وخاصة الموجودة منها باللغتين العربية والكردية، مع العلم ان الاصلاحات الارمنية الاولى (1878-1881) تمس صميم التاريخ الكردي الحديث، فقد كانت من النتائج المباشرة للحرب الروسية العثمانية ومعاهدة برلين 1877-1878، هي البدء باصلاحات شاملة في شمال كردستان (ارمينيا الغربية)، ففي تلك الحقبة اتهمت الدول الكبرى وكذلك الدولة العثمانية بتأثرها بالدعاية الارمنية، التي اتهم فيها الكرد على انهم كانوا يهاجمون الارمن العزل في كردستان ويسلبونهم ويقتلونهم دون وجه حق، لذلك فان الدول الكبرى في مؤتمر برلين 1878 كلفت الدولة العثمانية بضرورة العمل على اجراء اصلاحات شاملة في المناطق التي يسكنها الارمن، والعمل على حمايتهم من الكرد والشركس، تحت اشراف اوربي كما جاء في مادتها الواحدة والستون تم عمل هذا البحث بالاشتراك مع: د.سعاد حسن جواد

الشيخ عبد القادر النهري 1851- 1925 الواجهة السياسية الكُردية الأولى في استانبول خلال الربع الأول من القرن العشرين

2013-12
مجلة جامعة زاخو للعلوم الانسانية (Issue : 1) (Volume : 1)
تتناول هذه الدراسة حياة الشيخ عبد القادر النهري، وهي في مجملها حياة سياسية، لان المصادر المتناولة لإحداث هذه الشخصية قد ركزت فقط على دوره السياسي ولا تتحدث إلا نادراً عن حياته الاجتماعية. حيث يعد الشيخ عبد القادر النهري احد القياديين الكُرد الذي ناضل في سبيل الحصول على الحقوق القومية الكُردية، كما انه يعد من الجيل الأول للقوميين الكُرد الذين ظهرت لديهم بوادر الفكرة القومية الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولبيان أهمية ودور هذه الشخصية في التاريخ الكُردي الحديث، يكفي القول: أنه كان رئيساً لأول حزب سياسي قومي كُردي وهي جمعية (التعاون والترقي الكُردية) التي تأسست في استانبول عام 1908، كما ان الشيخ عبد القادر ومن خلال منصبه رئيساً لجمعية تعالي كُردستان التي تأسست في استانبول بعد الحرب العالمية الأولى، بعث برسالتين إلى مؤتمر السلام المنعقد بباريس سنة 1919 بخصوص الحقوق القومية للشعب الكُردي.
2009

جريدة كردستان وروسيا القيصرية 1898-1902: دراسة في موقف جريدة الكرد الاولى (كردستان) من روسيا القيصرية

2009-03
مجلة التربية والعلم، جامعة الموصل، 2008. (Issue : 38) (Volume : 16)
يتناول هذا البحث الموقف العام للجريدة الكردية الأولى )كردستان( 1898-1902 من إحدى الدول الكبرى آنذاك، والتي كان لها صوت عالٍ على المستوى الدولي، ولامست حدودها أراضي كردستان من جهة الشمال والشمال الشرقي منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر ونقصد بها روسيا القيصرية. كانت جريدة (كردستان) التي صدر منها واحد وثلاثون عدداً ما بين 22نيسان 1898- 14 نيسان 1902 في عدة مدن مثل القاهرة وجنيف ولندن، من قبل الأخوان: مقداد مدحت بدرخان وعبد الرحمن بدرخان تمثل الرأي الكردي الوحيد إلى حد ما من الأحداث التي كان يمر بها الكرد وكردستان آنذاك. ومن ضمن ما بينت جريدة كردستان رأيها فيه هي: سياسة القوى العظمى وبشكل خاص روسيا القيصرية تجاه الكرد وكردستان. وأظهرت الجريدة أنه في تلك المدة كان يوجد رأي عام كردي واسع معارض لروسيا وسياستها في المنطقة. والاهم من ذلك أن جريدة كردستان قد بينت وخاصة في الأعداد الأخيرة منها الأسباب الكامنة وراء هذا الموقف الكردي المعارض. وقبل الدخول في تفاصيل الدراسة تجدر الإشارة إلى انه تم تقسيم الموضوع فضلاً عن المقدمة والخاتمة إلى مبحثين، تناولت المقدمة باختصار أسباب الاهتمام الروسي بكردستان منذ بداية القرن التاسع عشر، وموقف جريدة كردستان من بريطانيا وفرنسا . كرس المبحث الأول لموقف جريدة كردستان من روسيا القيصرية في عهد مؤسسها مقداد مدحت بدرخان وكيف كانت نظرته إليها في الأعداد الخمسة الأولى التي أصدرها بنفسه. أما المبحث الثاني فبحث في نظرة جريدة كردستان إلى روسيا في عهد عبدالرحمن بدرخان، واهم الأسباب التي أدت إلى ظهور موقف كردي معارض لروسيا القيصرية وسياستها في المنطقة آنذاك. وتناولت الخاتمة أهم الاستنتاجات والملاحظات التي تم التوصل إليها. وأخيراً من الجدير بالذكر ان تواريخ أعداد جريدة كردستان قد دونت كلها في الهوامش ولم تدون في المتـن وذلك لكثرتها ولعدم تكرارها في المتـن والهامش. كما انه في حالات الترجمة من الكردية والتركية العثمانية إلى العربية حاولنا قدر المستطاع أن تكون الترجمة حرفية ولا تخرج عن المعنى الأصلي، وهذا ما أدى إلى أن تكون الترجمة في عدة أماكن ركيكة.
2008

إبراهيم باشا الملي: أمير أمراء كردستان

2008-12
مجلة جامعة دهوك للعلوم الإنسانية (Issue : 2) (Volume : 11)
تتناول هذه الدراسة حركة ابراهيم باشا رئيس عشيرة الملي الذي قدر له ان يحكم منطقة واسعة جنوب غرب كردستان وشمال سوريا، واتخذ من منطقة ويرانشهر عاصمة لحكمه. ويمثل ابراهيم باشا الملي الذي تزعم اكبر قوة من الفرسان الحميدية قمة الاقطاع الكردي، وكان يحكم منطقته بشكل مستقل عن الدولة العثمانية التي كان يرسل اليها سنويا مجموعة من القوافل المحملة بالزيت والدهون وجلود الحيوانات...الخ. ونتيجة لما وصل اليه هذا الباشا الكردي زاره عدد من المستشرقين امثال: مارك سايكس والرحالة السويدي الكسيس والرحالة الالماني فيديمان ودونوا ملاحظات قيمة عن اتحاد عشائر الملي التي لا يمكن الاستغناء عنها عند التطرق الى هذا الموضوع. المهم في الامر ان الذي جلب الاهتمام الى ابراهيم باشا هو انه صار من المتنفذين الكبار في الدولة العثمانية بعد السلطان نفسه، كما انه قام باول حركة ضد الاتحاديين الذين قاموا بانقلاب تموز 1908 وازاحوا السلطان عبد الحميد الثاني عن السلطة تم عمل هذا البحث بالاشتراك مع: أ.د.صلاح محمد سليم هروري

التطهير العرقي للكُرد في تركيا: حملة ديرسم 1937- 1938

2008-09
مجلة جامعة دهوك للعلوم الإنسانية (Issue : 1) (Volume : 11)
يتناول هذا البحث الأحداث التاريخية للحركة الكُردية التي قامت في منطقة ديرسم الواقعة في وسط كُردستان تركيا الحالية سنة 1937- 1938. وتمثل ديرسم احدى فصول الإبادة الجماعية للكُرد في القرن العشرين (جينوسايد) ويشبهها العديد من الباحثين بالابادة الارمنية التي وقعت خلال سنوات الحرب العالمية الاولى. تسمى حملة ديرسم في المصادر التاريخية بالحرب الكُردية الثالثة فهي ثالث حركة يقوم بها الكُرد، بعد انتفاضة الشيخ سعيد بيران 1925، وثورة ارارات التي قادتها جمعية خويبون في سنوات 1929-1931، ضد الجمهورية التركية الحديثة التي اسسها مصطفى كمال اتاتورك سنة 1923 على انقاض الدولة العثمانية. اما بخصوص المصادر التي تناولت حركة ديرسم بالدراسة فهي محدودة جداً وتكاد تكون مكررة ومتشابه؛ وذلك بسبب التكتم الاعلامي الذي فرضته السلطات التركية عليها، بل ان اغلب مانشر عنها في الصحافة العالمية انذاك تمثل وجهة النظر التركية لانها كانت المصدر الوحيد للمعلومات عن احداث ديرسم.
2006

الجريدة الكردية الأولى كردستان في عدديها العاشر والثاني عشر: دراسة في المضمون

2006-12
مجلة جامعة دهوك للعلوم الإنسانية (Issue : 2) (Volume : 9)
تتناول هذه الدراسة البحث والخوض في مضمون العددين العاشر والثاني عشر من جريدة كُردستان الأولى، والتي أصدرهما عبدالرحمن بدرخان في جنيف أواخر القرن التاسع عشر.أما لماذا هذين العددين بالذات ؟ ذلك لأنهما كانا مفقودين حتى نيسان 2005 عندما كشف عنهما جليلي جليل في المؤتمر الثاني للبدرخانيين الذي عقد في دهوك بتلك المدة. ومن المعروف بأن الأعداد الأخرى من جريدة كُردستان قد أجريت عليها دراسات كثيرة تم الإشارة إلى بعضها ضمن هذا البحث. لهذين العددين أهمية خاصة ، فمن جهة أنها سدت نقصاً واضحاً من تاريخ جريدة كُردستان والتي لم يبقى منها سوى العدد(19) مفقوداً. ومن جهة أخرى احتوت على معلومات قيمة تبين مسار سياسة جريدة كُردستان تجاه الأحداث التي لامست الكُرد في تلك المرحلة التاريخية. وأخيراً يمثل العدد العاشر بداية تغيير سياسة صاحب الجريدة عبدا لرحمن بدرخان تجاه السلطان عبد الحميد الثاني،كما ستبين السطور القادمة ذلك.

Back